غريب بيبو طائر الليل المرح
انا لم ولن أكن لعبة فى يد أمرأة تتلاعب بها ألأهواء أنا من عرفنى تصاب نفسه بالغرور وألخيلاء ويكفيه فخرآ أنه عرفنى لذلك يقف لى انحناء

معلومات المدون:
الإسم : طائر الليل المرح غريب بيبو
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
انا لم ولن اكن لعبة فى يد أمرأة تتلاعب بها ألأهواء انا من عرفنى تصاب نفسه بالغرور وألخيلاء ويكفيه فخرآ انه عرفنى لذلك يقف لى انحناء

:: أعتدائات لفظية_عنصرية ضد الطلاب المسلمين بكندا+مقال بعنوان احترم نفسك هام جدآ

 

جروب فينال فنتازيا غريب بيبو

 

الرجاء ترشيح المجموعه للاهميه

 

 

 

 

New-Remix-Tamer Remix Hosny - 3enya Bethbak- Welcome To 7habibi-dj.com

 

 



 

 

احترام الذات ينبوع سعادة لا ينضب

(أثق في نفسي، احترم ذاتي وانظر الى المستقبل بتفاؤل) لو كنت ممن يقولون هذا الكلام، فإتك حتما تسير في درب السعادة! فاحترام الذات رائع، لكن الافراط فيه قد يجعلك معقدا نفسيا، فكيف تكون انسانا سليما من العقد النفسانية؟
يعتبر علماء النفس احترام المرء لذاته ركيزة اساسية يحتاجها في مواجهة تحديات الحياة، ومن هذا الاحترام تنطلق معظم قرارت المرء وتصرفاته، وبذلك يحدث التوازن النفسي.
واحترام الذات في رأي علماء النفس لا يعني الثقة في النفس، لأن الثقة في النفس لا تنطبق الا علي تصرفاتنا، فهي تلعب دورا في خوفنا او عدم خوفنا من الفشل او من الحكم الخاطئ على الاخرين.
ويمكن القول ان الثقة في النفس هي احد مظاهر احترام الذات، فهناك ايضا حب الذات والنظرة اليها، وهي امور تحدد انطلاقنا السلبي او الايجابي في المستقبل.
وليس من الضروري ان تكون هذه المكونات الثلاثة (اي حب الذات والنظرة اليها والثقة في النفس) متوازنة فيما بينها، لكنها في كل الاحوال تؤثر في بعضها البعض. وعلى سبيل المثال، يمكن ان ينجح المرء في حياته المهنية لأن نظرته الي ذاته ايجابية، لكن ليس من الضروري ان يكون محبا لذاته!
فائدة احترام الذات
يشبه علماء النفس ومنهم الدكتور الفرنسي كريستوف اندريه، احترام الذات بمقدمة السفينة، فهي التي تسمح باستقرار الابحار والحفاظ على التوازن. فأمام مصاعب الحياة، يلعب احترام الذات دورا توازنيا، فهو مثل جهاز المناعة في الجسم، يتيح لنا مقاومة العوامل الخارجية، ويلعب دور الحماية على الصعيدين العاطفي والنفساني.
والجدير بالذكر ان احترام الذات يختلف من فرد الى أخر، فالبعض يحترمون انفسهم كثيرا وبشكل مستقر جدا، مما يساعدهم على الانطلاق في الحياة بإرادة قوية، فتراهم يحددون اهدافهم بسهولة، ويتطورون في كل المجالات، المهنية والعائلية والاجتماعية. ومثل هؤلاء الناس يستطيعون ادارة حياتهم بكل استقلالية، ويعرفون كيف يكونون سعداء، ويستفيدون من الحاضر لحظة بلحظة.. وهم بشكل عام، لا يعلقون اهمية على الانتقادات ويركزون على مكامن القوة في انفسهم. واذا واجهوا الفشل فإنهم لا يعانون مثلما يعاني الاخرون، لانهم يعرفون كيف ينتقلون الى مغامرات اخرى، ذلك ان احترام الذات لا يقي تماما من المعاناة.
اما الاشخاص الذين يحترمون انفسهم لكن بصورة غير مستقرة، فهم غالبا ما يتعطشون الى المعرفة، ويدافعون عن انفسهم امام الانتقادات التي يشعرون انها هجوم حقيقي عليهم، فيردون بدفق من التبريرات ومثل هؤلاء الناس .يمكنهم ان يخصصوا جزءا كبيرا من طاقاتهم لاعطاء صورة مثالية عن انفسهم امام الاخرين، فنراهم يحيون امجادهم السابقة، ويتحدثون كثيرا عن تلك الامنيات التي سوف يحققونها مستقبلا. ويعرف مثل هؤلاء الناس، تماما كما الفئة الاولى، كيف ينجحون في اعمالهم وكيف يحققون اهدافهم، لكنهم يغرقون في الاسى عند الوقوع في ابسط المشكلات، وهم يعتبرون الاخرين مسؤولين عن فشل يتعرضون له!
كيف يعيش من لا يحترم ذاته؟!
عندما يكون احترام المرء لذاته ضعيفا، فإنه يحتاج دائما الى من يبعث في نفسه الاطمئنان، لانه يشك في انه قادر على النجاح واسعاد الاخرين واكتساب محبتهم.
ويعتقد الشخص الذي لا يقدر ذاته ان النجاح والحب والسعادة تأتي بالصدفة او بفضل ارادة الاخرين، لذا نراه يعيش غير مرتاح على الصعيدين النفسي والعاطفي.
وفي اغلب الاحيان، يقع هذا النموذج من الناس فريسة انتقادات داخلية عنيفة تغرقه في الشك. مما يجعله قلقا، مضطربا لا يستطيع ان يستفيد من اللحظات الممتعة في الحياة لانه يتساءل دائما عما اذا كانت مثل هذه اللحظات ستستمر ام لا!
وليس من الضروري ان يكون فاقد الاحترام لذاته محتقرا لها، لكنه غالبا ما يركز على هذه الذات، ويعاني من نرجسية سلبية يوجهها نحو نقاط ضعفه.
لكن من لا يقدر ذاته قد يتمتع ببعض الخصائص الايجابية مثل التواضع، فعندما يحظي بتهنئة على عمل ما يجيب بأنه لا يستحق ذلك.
ويعتبر الحذر والحرص على عدم خداع الاخرين من الصفات الحميدة ايضا فيمن لا يقدرون ذاتهم، فهم عادة يملكون حساسية معينة تجاه الانتقادات ويعملون بنصائح الغير مما يساعدهم على التطور، ويصبحون محط اهتمام من يسعى الى شخص يحب ان يستمع اليه!

أصل احترام وتقدير الذات
يقول علماء النفس ان تقدير الذات يتكون في السنوات الاولى من العمر، وذلك تبعا للبيئة التي ينشأ فيها الانسان حيث يكون الابوان نموذجا يقتدي به.
كذلك فإن للحب الذي يحظي به الفرد ولأسلوب التربية تأثير كثير في تكوين شخص يحترم ذاته ويقدرها. علما أن دور العاطفة لا يقل اهمية عن دور التربية، فادا كانت الاولى تجعل احترام الذات في اعلى مستوياته، فإن الثانية تساعد المرء على احترام الاخرين وتقبلهم.
ولو تخيلنا طفلا منحه ابواه الكثير من العاطفة، لكنهما لم يعرفا كيف يرسمان له حدودا لتصرفاته، اي انهما لم يعلمانه كيف يكون مهذبا ولطيفا وخدوما، فإن مثل هذا الطفل سوف يصبح من الفئة التي تحترم ذاتها بشكل غير مستقر، لانه لا يعرف ان عليه بذل مجهود كي يتقبله الاخرون فيدخل معهم في صراعات مستمرة.
من ناحية اخرى، فإن التربية السلمية التي تنشيء فردا يحرم ذاته لا يجب ان تركز على فرض حدود ونظام سلوكي معين، بل يجب ان تعتمد ايضا على التشجيع، لأن الطفل الذي يخطئ، يمكنه ايضا ان يحقق النجاح. واذا لم نعرف كيف نشجع اطفالنا علي تصرفاتهم الجيدة، فإننا ندفعهم الى التركيز على نقاط ضعفهم وعلى النقص الموجود فيهم، ونعلمهم الا يسعدوا بما يحققوا ابدا!
ويبني الطفل عادة سلم القيم درجة درجة تحت تأثير الاشخاص الذين يشكلون مرجعا بالنسبة اليه، وهم غالبا ابواه ومدرسوه وأصدقاؤه المقربون، وكذلك زملاؤه في المدرسة.
ويغذي الطفل حكمه على نفسه وتقديره لها من خلال هذه المصادر الاربعة، فاذا فشل في الحصول على مايريد من احدها، فإنه يتوجه تلقائيا الى الاخرى. فاذا لم يحظ الطفل على سبيل المثال بتشجيع وثناء ابويه ومدرسيه، فإنه يتحول للبحث عن محبة اصدقائه وزملائه، اذا وجد فيهم اشارات ايجابية.
من هنا، كان من الضروري جدا الانتباه لأطفالنا، واخذ شكواهم وشكوكهم بعين الاعتبار.
والجدير بالذكر، أن الطفل في سن المراهقة يصبح اكثر احتراما وتقديرا لذاته عندما يلمع في دراسته وتكون نتائجه المدرسية لافتة للنظر، فهو في هذه الحالة يشعر باهتمام وتقدير محيطه، ممايدفعه للنجاح اكثر فأكثر ويعطيه فرصة للتفوق مستقبلا في حياته المهنية.
أما بالنسبة لأهمية الشكل الخارجي والعضلات المفتولة التي تشغل بال المراهقين، فإنها لم تعد اليوم نقطة اساسية في احترام الذات.

المرأة الجميلة واحترام الذات
ينعكس جمال المرأة بشكل كبير على احترامها وتقديرها لذاتها، فهي تعتقد انها بجمالها قادرة على كسب محبة واهتمام الاخرين. لكن المرأة التي تربت على أن الجمال مصدر من مصادر احترام الذات، قد تفشل في امور حياتية كثيرة، لذا لابد من مساعدة الفتاة علي الاتجاه الى مصادر تحميها من ظاهرة الجمال، ودفعها للايمان بشيء غير التشبه بدميتها الانيقة، تماما!.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

anas dk   

 

Live Radio

 WinAMP

ghareebbebo_200


إفتراضي إعتداءات لفظية – عنصرية ضد الطلاب المسلمين بكندا !!

إعتداءات لفظية – عنصرية ضد الطلاب المسلمين بكندا !!
إزادت حوادث الاعتداءات العنصرية واللفظية ضد الطلاب المسلمين مؤخرا، في جامعة تورنتو في مدينة "مسيسوجا" الكندية، وألقى الطلاب باللوم على إدارة الجامعة لفشلهم في التصدي لتلك الاعتداءات.
وقال "شايلا كيبريا"، نائب رئيس المجلس الإداري للطلاب بالجامعة "هذا الأمر يتكرر المرة تلو الأخرى، ويجب أن يتوقف". وروى كيبريا حادثة اعتداء تعرضت لها طالبة مسلمة بالجامعة، قائلا: "قامت إحدى الطالبات بدفع طالبة مسلمة بقوة في صدرها، وقالت لها: ارجعي لبلدك وفجريها". وأضاف: "منذ ذلك الوقت وقعت عشرات الحوادث المشابهة؛ حيث تعرض طلاب مسلمون لتعليقات عنصرية، وخاصة في حرم الجامعة". فيما أبلغ العديد من الطلاب كيبريا بأنهم تعرضوا للإهانة على يد زملاء لهم؛ حيث سألوهم: "إذا ما كان لديهم شعر كثيف تحت الإبط". وقالت طالبة مسلمة أخرى: إن مجموعة من الطلاب نعتوها الأسبوع الماضي بالإرهابية. وقال كيبريا: إن إدارة الجامعة تسارع بإصدار بيان تشجب فيه توزيع المنشورات المعادية للسامية، بينما رفضت القيام بتصرف مماثل مع المسلمين. ودعا المجلس الإداري للطلاب ومجموعات طلابية أخرى الجامعة إلى إصدار بيان تشجب فيه الحوادث الأخيرة التي تعرض لها الطلاب المسلمون. وحذر فهد شيخ، رئيس اتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة، من تزايد الاعتداءات ضد الطلاب، وأن تصبح أكثر عنفا إذا لم تقم إدارة الجامعة بأي إجراء لمواجهة هذه الهجمات والجرائم التي تحمل الكراهية للمسلمين.

وكان مسلموا كندا قد قدموا فيلما وثائقيا بالصوت والصورة لإشباع الحاجة الملحة دائما لدى المجتمع الكندي لمعرفة المسلمين ، وإمداد المجتمع الكندي بما يحتاجه من معلومات، ولأن من شبَّ على شيء شاب عليه؛ فقد استهدف هذا المشروع فئة المعلمين؛ لما لهم من دور فعّال في ترسيخ الأفكار، وبناء شخصيات أجيال متعاقبة، يُراهن عليهم المجتمع في بناء مجتمع أكثر تفتحًا يؤمن بمبادئ السلام. وقد اعتمد هذا الدليل على احتياجات الطلاب المسلمين، وتوضيح مشاكلهم التي يعانون منها، وخاصة لدى القادمين الجدد منهم، وتسليط الضوء على ديانتهم وثقافتهم، وتم ذلك بالتعاون مع هيئة خدمات المجتمع الإسلامي ومجلس التعليم الإسلامي بكندا.
كما سجل الدليل ملاحظة بين الطلاب المسلمين والذين يشعرون أحيانا بالضيق حينما يختار له معلمه اسما غربيا ليناديه به؛ نظرا لصعوبة حفظه أو نطقه، فلفت الانتباه إلى ضرورة معرفة معاني هذه الأسماء وكيفية نطقها؛ لأن هذا يخلق نوعا من الحساسية لدى الطلاب المسلمين؛ فالاسم حق من حقوق الإنسان في الإسلام، وشرف يعتز به حامله، ويفضل المسلمون بالمجتمع الكندي إطلاق أسماء بعض المشهورين المسلمين في التاريخ مثل اسم النبي محمد (صلى الله عليه سلم)، أو إطلاق أسماء مركبة ترتبط غالبا باسم من أسماء الله، مثل "عبد الرحمن"، ويعني أنه عبد للذات الإلهية التي ليس لها مثيل في الرحمة. وفي العموم فإن أسماء المسلمين تحمل معانيَ إيجابية؛ مثل "أمينة" (أي الفتاة الموثوق بها)، "إقبال" (أي الملبِّي أو المستجيب)، "مصطفى" (أي المختار)... وغيرها من الأسماء التي سيعتاد المجتمع عليها مع المران .
وفي إطار تصحيح التعريف بالإسلام عمد الدليل إلى تفنيد بعض الأمور والمصطلحات التي قد يساء فهمها نتيجة اختلاف اللغة والثقافة؛ فقد عرف الإسلام ببساطة على أنه الدين الذي نزل به آخر الرسل محمد (صلى الله عليه وسلم)، والكلمة تأخذ معنى السلام، كما عمد الدليل إلى تصحيح المصطلح السائد في المجتمع الغربي بأن كل من اعتنق الإسلام فهو "محمدي" على غرار أن كل من اعتنق البوذية فهو "بوذي"، وأن كل من اعتنق المسيحية فهو مسيحي؛ فالمسلم هو من أسلم لله، ويتحقق ذلك من خلال الخضوع والتسليم لله والإيمان بالملائكة والكتب المنزلة على جميع الرسل من عند الله، والتصديق بجميع الرسل والأنبياء، والإيمان باليوم الآخر، والتسليم بوجود الجنة والنار.
وقد خضعت هذه المعلومات للفحص والتدقيق وترجمة العقيدة الإسلامية للوصول إلى أقصى فهم صحيح للتعريف بالإسلام، ويؤكد القائمون على العمل بالدليل أنهم حرصوا على التفريق بين الإسلام وما قد يتصف بالإسلام أو الإسلامية؛ كالْتصاق لقب مسلم بمن يعتنقه، أو ظهور فكرة أو أيدلوجية تحدد انتماء معينا، وتستعير مسمى "إسلامية"؛ لأن الإسلام كدين لا يرتبط بأشخاص أو ظواهر تاريخية، إنما هو عقيدة ومبادئ قائمة بذاتها، مصدرها الوحيد هو الله؛ وهو ما سبب في بعض الأحيان توارثا خاطئا لبعض المفاهيم؛ مثل تكوّن نظرة نمطية عن المرأة المسلمة على أنها كائن مهمش في المجتمعات الإسلامية دون النظر إلى وضعها في الإسلام كدين يكرمها ويحفظ لها كل حقوقها، كذلك ظهور مصطلحات كـ"الراديكالية الإسلامية"، أو "الأصولية الإسلامية"، أو "الإرهاب الإسلامي"، دون الرجوع إلى أصل الدين.
وقد دعم هذه الصورة الخاطئة أنه في زمن الاستعمار الأوربي للعالم الإسلامي عمد المستعمر إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين لتعميق مشاعر الكره لدى المجتمع الغربي، وتصوير المسلمين على أنهم يمثلون خطرا على العالم الغربي لتبرير حركات الغزو والاستعمار، وللأسف فقد نجح المستعمر بالفعل في ترسيخ هذه الصورة؛ حتى إن بعض الكتابات الأدبية والتعليمية الغربية ما زالت تتبنى هذه الصورة للتعريف بالعالم الإسلامي، وتقدمها للطلاب المسلمين وغير المسلمين؛ وهو ما يجب الانتباه إليه لتصحيح صورة الإسلام بشكل تدريجي. كذلك حرص الدليل على تقديم كافة الإجابات للأسئلة التي تطرأ في ذهن المجتمع الكندي عن المجتمع الإسلامي؛ مثل ما طرح حول أهمية صلاة الجمعة بالنسبة للمسلمين؛ حيث يعتبر هذا اليوم كالعيد الصغير، وتعد صلاة الجمعة صلاة مباركة، ويحرص المسلمون على أدائها بكندا؛ وهو ما جعلهم يطالبون بامتداد فترة الغداء والتي غالبا ما تكون من الساعة 12 إلى الساعة 2، وتمثل صلاة الجمعة بالنسبة لهم مكانا للاجتماع والتوحد وممارسة الشعائر الدينية وتدعيم أواصر الترابط للمجتمع الإسلامي؛ حيث يستمعون إلى خطبة قصيرة غالبا ما تناقش أمورهم الدينية والدنيوية.
أما فيما يختص بالرداء الإسلامي، وخاصة بعد إثارة الكثير من الأسئلة حول فرض الحجاب على المرأة المسلمة؛ فكانت الإجابة بأن الإسلام يحرص على عزة الإنسان، ويحفظ له كرامته وجسده من الامتهان؛ لذلك أكد الإسلام على الزي المحتشم لكل من المرأة والرجل على السواء، وأن المرأة لا تلتزم بارتداء الحجاب أمام النساء الأخريات، أو من يمثلون لها محارم من الرجال، وهو زي طويل وفضفاض لا يصف ولا يشف جسدها، ويمثل بالنسبة للمرأة المسلمة عزة وكرامة تحفظ لها أنوثتها وجسدها من الامتهان.
يُشار إلى أن طلائع المسلمين وصلت إلى كندا منذ أكثر من 150 عامًا. وخلال العقد الأخير تضاعف عددهم حتى وصل إلى ما يقرب من 600 ألف مسلم من بين عدد سكان البلاد البالغ 30 مليون نسمة، بما يجعل الإسلام من أسرع الديانات نموًّا في كندا. ويظهر إحصاء للسكان نشر في مايو 2003 أن الإسلام هو الديانة رقم واحد بين العقائد والديانات غير المسيحية في مقاطعة كيبك بكندا.
وعزا الإحصاء هذه الزيادة الكبيرة في عدد المسلمين إلى الهجرة المتصاعدة إلى كندا من دول جنوب آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. بالرغم من ذلك تعرضت فئة قليلة من مسلمي كندا لتحيز غير متأصل في هذا البلد .




 

 

 

 

Moroccan Radio

Ecouter avec Winamp

Ecouter avec Real Player

Ecouter avec Windows Mediaplayer

 

anas dk   

 

Live Radio

 WinAMP

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

Home

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

welcome to the orient

 

       

 

    

 
 
 
 
 
اضغط لتكبيـر الصورةghareebbe bebo@hotmail.com

anas dk video clip Mamawee 2005  

Mamawee

this video is dedicated to the modern

slaves of the world

 
ghareebbebo_200@yahoo.com
   dance with your souldance with your soul manshy    

 

 

للاشتراك فى الجروب اضغط هنا

 

 

لترشيح المجموعه فى  افضل مائة

مجموعه عربيه

 

و

شكرا

 

تقبلو تحياتى 

قيصر الشرق وطائر الليل المرح

وانتظروا منى المزيد

كوالا غير متصل  








`y
( `·.¸
`·.¸ )
¸.
·
( `
·.¸
`·.¸ )
¸.· )
(.·
ר) ......... (¨`×
¸.·¸.·¨) (¨`·.¸`·.¸
(¸.· ( *امتكتك اللوز* ) `·.¸)
(¨`·.¸`·.¸ ¸.·¸.·¨)
`·.¸)
لمراسلتي
GHAREEBBEBO_200@YAHOO.COM
GHAREEBBEBO@HOTMAIL.COM
  VETO707@YAHOO.COM                   

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية